عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي
170
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
الاسم الثاني والستون أسمه « المحيى » هو الذي تجلى في نظره إلى الوجد بتعينه فيه ، فلو رفع نظره من الوجود لانعدم الوجود لانعدم الوجود بأسره دفعة واحدة فحياة الوجود بنظر اللّه إليه وهذا الاسم من أسماء الأفعال وصفته . الإحياء ( بكسر الألف ) وهو عبارة عن إظهار الصفة الوجوبية الإلهية في المظاهر الامكانية ( ليترجح جانب الوجود منها على جانب العدم به فيظهر بظهوره حياة الأحياء ) « 1 » . وما الحىّ إلّا أن يكونوا بصفحة * وإلّا فرسم دارس وطلول إذا صار حليم عن حمى فهو دارس * وحىّ إذا اسم هناك حلول
--> ( 1 ) ( حياة الأحياء ) غير واضحة . وما بين القوسين من الهامش